منتديات جزيرة الحب
ااااا*************http://www.3z.cc/sml/32/2.gif********
يسعدنا انضمامك معنا http://www.3z.cc/sml/32/3_asmilies-com.gif

أسباب الإغماء (الغشيان) وعلاجها؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسباب الإغماء (الغشيان) وعلاجها؟؟؟؟

مُساهمة من طرف Ø§Ø­Ù…د وليد في الثلاثاء يناير 06, 2009 3:01 pm

الإغماء أو الغشيان أو الدوخة هو فقدان مؤقت للوعي يليه عودة إلى اليقظة الكاملة. فقدان الوعي هذا يرافقه في العادة فقدان السيطرة على العضلات الذي يمكن أن يؤدي إلى السقوط.

الدماغ البشري يتكون عن عدة أقسام ، هي نصفي الدماغ، المخيخ، وجذع المخ. تتطلب خلايا الدماغ تدفق كمية كافية من الدم لتوفير الاوكسجين و الجلوكوز (السكر) للبقاء على قيد الحياة.

ليبقى الجسم مستيقظا، يجب أن يعمل كلا من الجهاز التنشيطي العصبي الموجود في جذع الدماغ و على الأقل أحد نصفي الدماغ. تحدث الإغماءة أما أن بفقد جهاز التنشيط العصبي إمدادات الدم التي يحتاجها ليعمل، أو أن يحرم كلا من نصفي الدماغ من الدم، و الأكسجين، أو الجلوكوز. و لهذا فتوقف المخ عن العمل يعني أنه يتوجب حدوث تعطل وجيز لعملية تدفق الدم لكامل الدماغ أو ضمن جهاز التنشيط العصبي.

الإغماء لا ينتج عن الإصابات التي قد تصيب الرأس، لأن فقدان الوعي بعد حدوث إصابة في الرأس هو ما يطلق عليه الارتجاج. إلا أن الإغماء بدوره يسبب الإصابة ، فعند الإغماء قد يسقط الشخص و يؤذي نفسه. و الأخطر هو الإغماء أثناء القيام بأنشطة مثل قيادة السيارة.



أسباب الإغماء (الغشيان)
قد يحدث انخفض تدفق الدم إلى المخ لعدة أسباب مثل :

إخفاق القلب بضخ الدم.
عدم امتلاك الأوعية الدموية للتوتر والشد الكافيين للحفاظ على الضغط اللازم لإيصال الدم إلى المخ.
لا يوجد ما يكفي من الدم داخل ألاوعيه الدموية.
خليط من الأسباب السابقة أعلاه.


التغيرات في نمط نبض القلب
التغيرات في نمط نبض القلب هي أكثر الأسباب شيوعا للإغماء، أو الغشيان. فغالبا ما يُعزى الإغماء إلى تغيير مؤقت في وظيفة الجسم الاعتيادية. في بعض الأحيان، يكون تغير نمط نبض القلب أمراً خطيراً, و قد يشكل تهديدا محتملا للحياة. فالقلب هو مضخة كهربائية, فإذا وجدت مشاكل ضمن هذه الشبكة فإن الاحتمال عالي جدا أن يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم بصورة كافية؛ مما قد يتسبب ضمن المدى القصير بانخفاض في ضغط الدم. المشاكل الكهربائية قد تتسبب في جعل القلب ينبض بسرعة عالية أو ببطء شديد أو اضطراب في النبض أو توقفه تماماً.

خفقان القلب السريع أو ما يسمى تسرّع القلب هو إيقاع نبض شاذ يتولد إما في حجرتي الأذينين في الأعلى أو حجرتي البطينين في أسفل القلب, و قد تشكل خطرا على حياة المصاب. إذا قام القلب بالنبض بصورة سريعة قد لا يوفر للدم الوقت الكافي لملئ حجرات القلب في الفترة بين النبضات المتعاقبة؛ الأمر الذي سيقلل من كمية الدم الذي يفترض من القلب أن يقوم بضخه إلى أعضاء الجسم. تسرُّع القلب يمكن أن يحدث في أي سن وقد لا يكون ذا صلة بأمراض تصلب القلب.


في حالة بطء القلب قد لا يكون القلب قادر على إدامة ضغط الدم المطلوب لتوصيل الدم إلى الجسم. فمع شيخوخة القلب يمكن للشبكة الكهربائية ضمن القلب أن تصبح هشة وضعيفة مما سيؤثر سلباً على القلب, و الاضطرابات في النظام الكهربائي تؤدي إلى تباطؤ في دقات القلب أو عدم انتظامها.

بغض النظر عن المشاكل الكهربائية في القلب، قد يكون السبب في ما يحدث عائدا إلى تداخلات دوائية. عند استعمال أدوية التحكم بضغط الدم ، كتلك المحتوية على حاجزات البيتا أو حاصرات قنوات الكالسيوم ، فيمكن للقلب في بعض الأحيان ، أن يصبح أكثر حساسية لهذه الأدوية؛ و بشكل غير طبيعي، و بالتالي ينبض بصورة بطيئة و عليه تنخفض كمية الدم الصادرة منه.



تركيب عضلة القلب
المشاكل البنيوية في القلب قد تتسبب في الإغماء أو الغشيان ، إما بسبب وجود مشكلة في قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كاف و/أو بسبب وجود مشاكل ضمن صمامات القلب. فعند تلف عضلة القلب أو التهابها, تنخفض قدرتها على ضخ الدم اللازم لتلبية احتياجات الجسم. ومن أمثلة الإصابات التي تؤدي لذلك اعتلال عضلة القلب أو إحتشاء عضلة القلب.


إصابات صمامات القلب
تشوهات صمامات القلب يمكن أيضا أن تسبب الإغماء أو الغشيان. الصمامات تسمح الدم بالسير في الاتجاه الصحيح عندما يضخ القلب. مشاكل صمامات القلب يمكن أن تشمل التضيُّق (بالإنجليزية: stenosis) أو التسريب (بالإنجليزية: insufficiency). أيٌ من هاتين الحالتين يمكن أن تتسبب في مشاكل تؤدي إلى عدم الحفاظ على تدفق دم كاف إلى الجسم.


الموت القلبي فجائي
في الشباب ، ولا سيما الرياضيين منهم، يمكن أن يحدث الإغماء بسبب السماكة غير طبيعية لأجزاء من عضلة القلب (بالإنجليزية: hypertrophic cardiomyopathy). هذا الأمر قد يعيق خروج الدم من القلب ، وخاصة عندما يتوقع من قلب النبض بصورة أكبر خلال هذه التمارين. يمكن التنبؤ بإمكانية حدوث وفاه مفاجئه لدى الرياضيين عند تكرار الغشيان.


الإغماء الوعائي المبهمي
المقال الرئيسي: إغماء وعائي مبهمي
الإغماء الوعائي المبهمي أو الغشيان، هو واحد من أكثر الأسباب شيوعا للإغماء. و هي حالة ينعدم بها التوازن بين الادرينالاين و أسيتيل كولين . فالادرينالاين يحفز الجسم، بما في ذلك جعل نبض القلب الأسرع والأوعية الدموية أضيق. بينما يقوم الأسيتيل كولين بمهمة معاكسة. عند تحفيز العصب المبهم ، هو يتم إفراز كميات إضافية من السيتيل كولين، مما يؤدي إلى تباطؤ في دقات القلب و تتوسع ألاوعيه الدموية ، مما يجعل من الصعب على الدم التغلب على الجاذبية الأرضية فيتجمع في القدمين بدلا من أن يتم ضخه إلى المخ. هذا الانخفاض المؤقت في تدفق الدم إلى الدماغ يسبب الإغماء المعروف باسم الإغماء الوعائي المبهمي. يمكن للألم أن ينبه العصب المبهم؛ لهذا فالألم هو محفز شائع لحدوث الإغماء الوعائي المبهمي. يوجد عدة محفزات يمكن أن تؤدي للإغماء الوعائي المبهمي خاصة إذا ما كان المحفز مسببا لغثيان. فمن الشائع إغماء بعض طلاب الطب والتمريض عند مراقبة العملية الجراحية أو تشريح الجثث في بداية التحاقهم بالدراسة. وقد يغمى على البعض عند سماع أخبار سيئة؛ والبعض الآخر عند رؤية منظر الدم أو الوخز بالإبر.


نقص ضغط الدم الوضعي
نقص السوائل من داخل الأوعية الدموية (الدم و/أو الماء) ، يمكن أن تسبب الإغماء أو الغشيان. قدا يحدث الإغماء عندما يقف الشخص بسرعة بحيث لا يتسنّى للجسم ما يكفي من الوقت للتعويض الضغط عن طريق جعل القلب يخفق بصورة أسرع، أو لا يكون أمام الجسم الوقت اللازم لشد الأوعية الدموية و تقليص قطرها في الأطراف للحفاظ على ضغط و تدفق الدم اللازم للمخ. هذا ما يطلق عليه نقص ضغط الدم الوضعي (بالإنجليزية: postural hypotension).


نقص ضغط الدم الانتصابي
نقص ضغط الدم الانتصابي ، (بالإنجليزية: Orthostatic hypotension) أو ما يعرف بانخفاض ضغط الدم النسبي عند الوقوف.

يجب أن تحافظ الأوعية الدموية على توتر معين ضمن جدرانها حتى يتمكن الجسم من تحمل آثار الجاذبية مع عند تغير وضعيته. فعندما تغير وضعية الجسم من الاستلقاء إلى الوقوف، يقوم الجهاز العصبي المستقل (ذلك الجزء من المخ الذي لا يخضع لسيطرة الوعي)، يزيد من التوتر و الشد في جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تقلص قطرها و ضموره، وفي نفس الوقت يقوم هذا الجهاز بزيادة معدل دقات القلب حتى يمكن ضخ الدم صعودا إلى الدماغ. و مع زيادة عمر الشخص يمكن لأوعيته الدموية أن تصبح اقل مرونة، و يصاب بنقص ضغط الدم الانتصابي و بالتالي قد يصاب بالإغماء.


الأنيميا
فقر الدم (انخفاض في عدد خلايا الدم الحمراء)، سواء نتج بسبب نزيف حاد أو تدريجيا لأسباب متنوعة، يمكن أن يؤدي إلى الإغماء بسبب عدم وجود ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لإيصال الأوكسجين إلى المخ.


الجفاف
الجفاف (بالإنجليزية: Dehydration) ، أو نقص المياه في الجسم يمكن أن يسبب الإغماء أو الغشيان. يمكن أن ينتج هذا بسبب فقدان الماء بصورة سريعة بسبب القىء و الاسهال والتعرق، أو عدم شرب الكفاية من السوائل. بعض الأمراض مثل مرض السكري يمكن أن تسبب الجفاف عن طريق زيادة فقدان الماء في البول.

احمد وليد
المـــــــــــــــــــــــد العام ــــــــيــــــر

عدد الرسائل : 250
نقاط : 6743
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazeertal7ob.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى